فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿والذي خلق الأزواج كلها﴾.
والله المعبود بحق هو – دون سواه- خالق الأصناف كلها، وما يتقلب فيه الإنسان من خير وشر، ونفع وضر.
﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون( ١٢ )﴾.
وصير وسخر لنا من السفن والإبل ما نركبه في البر والبحر(١).
١ يقول الألوسي: والركوب بالنظر إلى الفلك يتعدى بواسطة الحرف وهو [في] كما قال تعالى:﴿فإذا ركبوا في الفلك..﴾ بخلافه[في الأنعام والدواب] فإنه يتعدى بنفسه كما قال سبحانه:﴿.. لتركبوها..﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى