التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿والذي خلق الأزواج كلها﴾ أي خلق الله سائر الأصناف مما تنبت الأرض ومن الحيوانات على اختلاف أجناسها وأصنافها. وقال ابن عباس :﴿الأزواج﴾، الضروب والأنواع كالحلو والحامض، والأبيض والأسود، والذكر والأنثى.
قوله :﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ أي سخر الله لكم السفن لتركبوها في البحر وسخّر لكم من الأنعام ما يصلح للركوب في البر، كالإبل.
قوله :﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ أي سخر الله لكم السفن لتركبوها في البحر وسخّر لكم من الأنعام ما يصلح للركوب في البر، كالإبل.