البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿الأزواج﴾ : الأنواع من كل شيء.
قيل : وكل ما سوى الله فهو زوج، كفوق، وتحت، ويمين، وشمال، وقدام، وخلف، وماض، ومستقبل، وذوات، وصفات، وصيف، وشتاء، وربيع، وخريف ؛ وكونها أزواجاً تدل على أنها ممكنة الوجود، ويدل على أن محدثها فرد، وهو الله المنزه عن الضد والمقابل والمعارض. انتهى.
﴿والأنعام﴾ : المعهود أنه لا يركب من الأنعام إلا الإبل.
ما : موصولة والعائد محذوف، أي ما يركبونه.
وركب بالنسبة للعلل، ويتعدى بنفسه على المتعدي بوساطة في، إذ التقدير ما يركبونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى