الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿الأزواج﴾ الأصناف ﴿مَا تَرْكَبُونَ﴾ أي تركبونه.
فإن قلت : يقال : ركبوا الأنعام وركبوا في الفلك. وقد ذكر الجنسين فكيف قال ما تركبونه ؟ قلت : غلب المتعدّي بغير واسطة، لقوّته على المتعدّي بواسطة، فقيل : تركبونه ﴿على ظُهُورِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى