المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :﴿الأزواج﴾ الأنواع من كل شيء، و ﴿من﴾ في قوله :﴿من الفلك﴾ للتبعيض، وذلك أنه لا يركب من الأنعام غير الإبل، وتدخل الخيل والبغال والحمير فيما يركب بالمعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى