الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذي خلق الأزواج كلها﴾ أي : الأجناس والأصناف من الخلق.
وقيل : معنى خلق كل شيء فزوجه، بأن خلق الذكور من الإناث أزواجا، وخلق الإناث من الذكور أزواجا.
وواحد الأزواج على ( فَعْل ) وكان بابه أن يجمع على ( أفْعُلٌ )(١) إلا أنهم استثقلوا الضمة في الواو(٢) فنقلوه إلى جمع ( فعل ) فجمعوه على ( أفعال ) ( وبابه ( أفعال )(٣) ) فشبه فعلا بفعل إذ عدد(٤) الحروف متساوية(٥)، وعلى ذلك ( أيضا شبهوا(٦) ) ( فَعَلاً ) ب( فَعْل ) وجمعوه(٧) على ( أفْعُل ) وبابه ( أفْعَال ) قالوا : زَمَنٌ وأزْمُنٌ.
ثم قال تعالى :﴿وجعل لكم من الفلك والأنعم ما تركبون﴾ يعني : السفن(٨) في البحر، والإبل والخيل والبغال والحمير في البر، تركبون ذلك حيث شئتم.
١ (ت): (الفعل أو بفعل)، و(ح): (فعل) والتصويب من مشكل إعراب القرآن ٢/٦٤٩ وإعراب النحاس ٤/١٠٠..
٢ (ت): (الرأي)..
٣ ساقط من (ح)..
٤ (ح): عده..
٥ (ت): (مساوية)..
٦ (ح): شبهوا أيضا..
٧ (ح): فجمعوه..
٨ (ت): (السفون).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى