النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الأصناف كلها، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : أزواج الحيوان من ذكر وأنثى، قاله ابن عيسى.
الثالث : أن الأزواج الشتاء والصيف، والليل والنهار، والسموات والأرض، والشمس والقمر، والجنة والنار، قاله الحسن.
ويحتمل رابعاً : أن الأزواج ما يتقلب فيه الناس من خيرٍ وشر، وإيمان وكفر، وغنى وفقر، وصحة وسقم.
﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّن الْفُلْكِ﴾ يعني السفن.
﴿والأنعام ما تركبون﴾ في الأنعام هنا قولان :
أحدهما : الإبل والبقر ؛ قاله سعيد بن جبير.
الثاني : الإبل وحدها : قاله معاذ. فذكرهم نعمه عليهم في تسييرهم في البر والبحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى