تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : لتستووا(١) متمكنين مرتفقين ﴿عَلَى ظُهُورِهِ﴾ أي : على ظهور هذا الجنس، ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ أي : فيما سخر لكم ﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ أي : مقاومين. ولولا تسخير(٢) الله لنا هذا ما قدرنا عليه.
قال ابن عباس(٣)، وقتادة، والسدي وابن زيد :﴿مقرنين﴾ أي : مطيقين. (٤)
قال ابن عباس(٣)، وقتادة، والسدي وابن زيد :﴿مقرنين﴾ أي : مطيقين. (٤)
١ - (٤) في أ: "لتستقروا"..
٢ - (٥) في م: "ولولا ما يسخر"..
٣ - (٦) في أ: "عياض"..
٤ - (٧) في أ: "مطيعين"..
٢ - (٥) في م: "ولولا ما يسخر"..
٣ - (٦) في أ: "عياض"..
٤ - (٧) في أ: "مطيعين"..