تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٥ -٢٥ } ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾
يخبر تعالى عن شناعة قول المشركين، الذين جعلوا للّه تعالى ولدا، وهو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد، وإن ذلك باطل من عدة أوجه :
منها : أن الخلق كلهم عباده، والعبودية تنافي الولادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى