تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومنها : أن الولد جزء من والده، واللّه تعالى بائن من خلقه، مباين لهم في صفاته ونعوت جلاله، والولد جزء من الوالد، فمحال أن يكون للّه تعالى ولد.
ومنها : أنهم يزعمون أن الملائكة بنات اللّه، ومن المعلوم أن البنات أدون الصنفين، فكيف يكون لله البنات، ويصطفيهم بالبنين، ويفضلهم بها ؟ ! فإذا يكونون أفضل من اللّه، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى