بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْآ﴾ يعني : وصفوا لله من خلقه، شريكاً وولداً ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾ يعني : كَفُورٌ لنعمه ﴿مُّبِينٌ﴾ أي : بين الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى