لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قال لهم على جهة التوبيخ، وعابهم بما قالوا ؛ إذ - على حدِّ قولهم- كيف يُؤْثِرُهم بالبنين ويجعل لنفسه البنات ؟ ففي قولهم ضلالٌ ؛ إذا حكموا للقديم بالوَلَد. وفيه جهلٌ ؛ إذا حكموا له بالبنات ولهم بالبنين- وهم يستنكفون من البنات. . ثم. . أي عيب في البنات ؟ ثم. . كيف يحكمون بأن الملائكة إناثٌ - وهم لم يشاهدوا خِلْقَتَهم ؟
كلُّ ذلك كان منهم خطأ محظوراً.
كلُّ ذلك كان منهم خطأ محظوراً.