فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أم اتخذ مما يخلق بنات﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، والميم صلة، والتقدير : أتخذ مما يخلق بنات كما زعمتم أن الملائكة بنات الله ؟ !
﴿وأصفاكم بالبنين( ١٦ )﴾.
واختصكم وآثركم.
ومما جاء في[ الجامع لأحكام القرآن.. ] : عجّب من إضافتهم إلى الله اختيار البنات مع اختيارهم لأنفسهم البنين، وهو مقدس عن أن يكون له ولد ؛ وإن توهم جاهل أنه اتخذ لنفسه ولدا فهلا أضاف إليه أرفع الجنسين ! ولم جعل هؤلاء لأنفسهم أشرف الجنسين وله الأخس ؟ ! كقوله تعالى :﴿ألكم الذكر وله الأنثى. تلك إذا قسمة ضيزى﴾(١).
﴿وأصفاكم بالبنين( ١٦ )﴾.
واختصكم وآثركم.
ومما جاء في[ الجامع لأحكام القرآن.. ] : عجّب من إضافتهم إلى الله اختيار البنات مع اختيارهم لأنفسهم البنين، وهو مقدس عن أن يكون له ولد ؛ وإن توهم جاهل أنه اتخذ لنفسه ولدا فهلا أضاف إليه أرفع الجنسين ! ولم جعل هؤلاء لأنفسهم أشرف الجنسين وله الأخس ؟ ! كقوله تعالى :﴿ألكم الذكر وله الأنثى. تلك إذا قسمة ضيزى﴾(١).
١ سورة النجم. الآيتان: ٢١، ٢٢. والقسمة الضيزى: معناها القسمة الخاسرة الجائرة..