تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى منكرا على المشركين في عبادتهم غير الله بلا برهان ولا دليل ولا حجة :﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي : من قبل شركهم، ﴿فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ أي : فيما هم فيه، أي : ليس الأمر كذلك، كقوله :﴿أَمْ أَنزلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ [الروم: ٣٥] أي : لم يكن ذلك.