تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال :﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ أي : ليس لهم مستند(١) فيما هم فيه من الشرك سوى تقليد الآباء والأجداد، بأنهم كانوا على أمة، والمراد بها الدين هاهنا، وفي قوله :﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢].
وقولهم :﴿وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي : ورائهم ﴿مهتدون﴾، دعوى منهم بلا دليل.
وقولهم :﴿وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي : ورائهم ﴿مهتدون﴾، دعوى منهم بلا دليل.
١ -(١) في أ: "سند"..