كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾ ؛ أي هل أعطَيناهم كِتَاباً من قبلِ القرآن بأن يعبُدوا غيرَ اللهِ، ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ ؛ أي آخِذُونَ بمَا فيه. ثم أعلمَ اللهُ أنَّهم اتَّبعُوا آباءَهم في الضَّلالةِ فقالَ تعالى :﴿بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ ؛ أي على سُنَّةٍ وملَّةٍ ودينٍ.
ومَن قرأ (عَلَى إمَّةٍ) بكسر الهمزةِ فمعناهُ : على طريقةٍ ؛ أي ليس لَهم حُجَّةٌ إلاَّ هذا القول، ﴿وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ ؛ أي ليس لهم حُجَّة إلاَّ تقليدُ آبائِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى