فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أَمْ آَتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ﴾ أم هي المنقطعة بمعنى همزة الاستفهام الإنكاري أي أأعطيناهم كتابا من قبل القرآن، بما ادعوه بأن يعبدوا غير الله وقيل إن الضمير في ﴿من قبله﴾ يعود إلى ادعائهم، أي أم آتيناهم كتابا من قبل ادعائهم ينطق بصحة ما يدعونه ؟ والأول أولى أو أم معادلة لقوله أشهدوا فتكون متصلة، والمعنى أحضروا أم آتيناهم كتابا الخ والأول أرجح وأولى، كما أفاده الشهاب ﴿فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ يأخذون بما فيه ويحتجون به ويجعلونه دليلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى