تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا كل رسول يقول لمن عارضه بهذه الشبهة الباطلة :﴿أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ﴾ أي : فهل تتبعوني لأجل الهدى ؟ ﴿قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ فعلم بهذا، أنهم ما أرادوا اتباع الحق والهدى، وإنما قصدهم اتباع الباطل والهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى