تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ بتكذيبهم الحق، وردهم إياه بهذه الشبهة الباطلة. ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ فليحذر هؤلاء أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم ما أصابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى