أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ : أي كانت دماراً وهلاكاً إذاً فلا تكترث بتكذيب قومك يا رسولنا.

المعنى :


قال تعالى :﴿فانتقمنا منهم﴾ أي لتكذيبهم فأهلكناهم فانظر يا رسولنا كيف كان عاقبتهم وهم المكذبون إنها دمار شامل وهلاك تام. وليذكر هذا قومك لعلهم يذكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى