التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بأهدى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ..﴾.
أى : قال الرسول - ﷺ - لقومه الذين أصروا على تقليد آبائهم فى الكفر والضلال : أتتبعون آباءكم وتقتدون بهم فى الكفر، حتى جئتكم بدين اهدى وأصوب مما كان عليه آباؤكم ؟
وقوله :- تعالى - :﴿قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ﴾ قراءة ابن عامر وحفص عن عاصم. وقرأ الجمهور ﴿قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ...﴾ على أن الأمر للرسول - ﷺ.
وقوله - تعالى - :﴿قالوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ أى : قال المترفون فى الرد على رسلهم : إنا بما أرسلتم به من الهدى والدعوة إلى الدين الحق كافرون، وباقون على الدين الذى كان عليه آباؤنا.
أى : قال الرسول - ﷺ - لقومه الذين أصروا على تقليد آبائهم فى الكفر والضلال : أتتبعون آباءكم وتقتدون بهم فى الكفر، حتى جئتكم بدين اهدى وأصوب مما كان عليه آباؤكم ؟
وقوله :- تعالى - :﴿قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ﴾ قراءة ابن عامر وحفص عن عاصم. وقرأ الجمهور ﴿قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ...﴾ على أن الأمر للرسول - ﷺ.
وقوله - تعالى - :﴿قالوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ أى : قال المترفون فى الرد على رسلهم : إنا بما أرسلتم به من الهدى والدعوة إلى الدين الحق كافرون، وباقون على الدين الذى كان عليه آباؤنا.