البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور : قل على الأمر ؛ وابن عامر وحفص : قال على الخبر.
وقرأ الجمهور : جئتكم، بتاء المتكلم ؛ وأبي جعفر، وشيبة، وابن مقسم، والزعفراني، وأبو شيخ الهنائي، وخالد : جئناكم، بنون المتكلمين.
والظاهر أن الضمير في قال، أو في قل، للرسول، أي : قل يا محمد لقومك : أتتبعون آباءكم، ولو جئتكم بدين أهدى من الدين الذي وجدتم عليه آباءكم ؟ وهذا تجهيل لهم، حيث يقلدون ولا ينظرون في الدلائل.
﴿قالوا إنا بما أرسلتم﴾، أنت والرسل قبلك.
غلب الخطاب على الغيبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى