بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بأهدى﴾ يعني : أليس هذا الذي جئتكم به، هو أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ﴾ يعني : بأصوب وأبين من ذلك. قرأ ابن عامر، وعاصم في رواية حفص ﴿قَالَ أَوَلَوْ جئتكم﴾ على معنى الخبر والباقون ( قُلْ ) بلفظ الأمر. وقرأ أبو جعفر المدني ( جِئْنَاكُم ) بلفظ الجماعة. ﴿قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافرون﴾ يعني : إن الجبابرة قالوا لرسلهم : إنا بما أرسلتم به جاحدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى