الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل أو لو جئتكم أهدى مما وجدتم ثم عليه آباءكم﴾ أي : قل يا محمد لهؤلاء المتبعين ما وجدوا عليه آباءهم من الدين(١)، أوَلَوْا جِئتكم أيها المشركون – من عند ربكم – بأهدى مما كان عليه آباؤكم من ( الدين تتبعون )(٢) ما وجدتم عليه آباءكم، وغيره أهدى إلى الحق وأصوب(٣) منه !
ثم قال تعالى :﴿قالوا إنما أرسلتم به كافرون﴾ أي : فقال محمد ﷺ ذلك لهم فقالوا : إنا بما أرسلتم به كافرون، أي : جاحدون منكرون.
وجمع في قوله :( أرسلتم ) لأن من كذب نبيا فقد كذب جميع الأنبياء.
١ (ت): (الذين)..
٢ (ت): (الذين يتبعون ما وجدتم)..
٣ (ت): والصواب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى