التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ ضمير الفاعل في جعلها يعود على إبراهيم عليه السلام، وقيل : على الله تعالى، والأول أظهر، والضمير يعود على الكلمة التي قالها وهي :
﴿إنني براء مما تعبدون﴾، ومعناها التوحيد، ولذلك قيل : يعود على الإسلام لقوله :﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾ [الحج: ٧٨]، وقيل : يعود على لا إله إلا الله، والمعنى متقارب أي : جعل إبراهيم تلك الكلمة ثابتة في ذريته لعل من أشرك منهم يرجع إلى التوحيد، والعقب هو الولد وولد الولد ما تناسلا أبدا.
﴿إنني براء مما تعبدون﴾، ومعناها التوحيد، ولذلك قيل : يعود على الإسلام لقوله :﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾ [الحج: ٧٨]، وقيل : يعود على لا إله إلا الله، والمعنى متقارب أي : جعل إبراهيم تلك الكلمة ثابتة في ذريته لعل من أشرك منهم يرجع إلى التوحيد، والعقب هو الولد وولد الولد ما تناسلا أبدا.