المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿وجعلها كلمة﴾ قالت فرقة : ذلك عائد على كلمته بالتوحيد في قوله :﴿إنني براء﴾ وقال مجاهد وقتادة والسدي، ذلك مراد به : لا إله إلا الله، وعاد الضمير عليها وإن كانت لم يجر لها ذكر، لأن اللفظ يتضمنها. وقال ابن زيد : المراد بذلك : الإسلام ولفظته، وذلك قوله عليه السلام :﴿ومن ذريتنا أمة مسلمة لك﴾(١) وقوله :﴿إذ قال له ربه أسلم، قال أسلمت لرب العالمين﴾(٢) وقول الله تعالى ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾(٣). والعقب : الذرية وولد الولد ما امتد فرعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى