التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
و ( الواو ) فى قوله - تعالى - :﴿والكتاب المبين﴾ للقسم، والمقسم به الكتاب، وجواب القسم قوله - تعالى - بعد ذلك :﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾.
أى : وحق هذا الكتاب الواضح المرشد إلى طريق الحق والسعادة، لقد جعلنا قدرتنا وحكمتنا هذا الكتاب قرآنا عربيا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
أى : جعلناه كذلك لكى تفهموه وتتعقلوه معانيه، وتهتدوا إلى ما فيه من الأحكام السامية، والآداب العالية.
قال صاحب الكشاف : أقسم - سبحانه - بالكتاب المبين وهو القرآن وجعل قوله :﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ جوابا للقسم، وهو من الأيمان الحسنة البديعة، لتناسب القسم والمقسم عليه، وكونهما من واد واحد.. و ﴿المبين﴾ أى : البين الذى أنزل بلغتهم وأساليبهم.
فقوله - تعالى - :﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ بيان للحكمة التى من أجلها أنزل الله - تعالى - هذا القرآن بلسان عربى مبين. أى : جعلناه كذلك رجاء أن تعقلوا وتفهموه أوامره ونواهيه، وتوجيهاته وإرشاداته.
أى : وحق هذا الكتاب الواضح المرشد إلى طريق الحق والسعادة، لقد جعلنا قدرتنا وحكمتنا هذا الكتاب قرآنا عربيا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
أى : جعلناه كذلك لكى تفهموه وتتعقلوه معانيه، وتهتدوا إلى ما فيه من الأحكام السامية، والآداب العالية.
قال صاحب الكشاف : أقسم - سبحانه - بالكتاب المبين وهو القرآن وجعل قوله :﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ جوابا للقسم، وهو من الأيمان الحسنة البديعة، لتناسب القسم والمقسم عليه، وكونهما من واد واحد.. و ﴿المبين﴾ أى : البين الذى أنزل بلغتهم وأساليبهم.
فقوله - تعالى - :﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ بيان للحكمة التى من أجلها أنزل الله - تعالى - هذا القرآن بلسان عربى مبين. أى : جعلناه كذلك رجاء أن تعقلوا وتفهموه أوامره ونواهيه، وتوجيهاته وإرشاداته.