أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ : أي جعلناه قرآنا بلسان العرب يقرأ بلسانهم ويفهم به.
﴿لعلكم تعقلون﴾ : أي رجاء أن تعقلوا أيها العرب، ما تؤمرون به وما تنهون عنه.

المعنى :


والمقسم عليه قوله :﴿إنا جعلناه قرآنا عربياً﴾ أي جعلنا الكتاب المبين أي الذي هو القرآن عربياً أي بلسان العرب ولغتهم.
وقوله ﴿لعلكم تعقلون﴾ بيان للحكمة في جعل القرآن عربيا أي كي تعقلوا معاينة وتفهموا مراد الله منزله منه فيما يدعوكم إليه فيسهل عليكم العمل به فتكملوا وتسعدوا.

الهداية :

من الهداية :


- بيان شرف القرآن الكريم وعلو مكانته على سائر الكتب السابقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى