التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - موقفهم من الحق الذى جاءهم به الرسول - ﷺ - فقال :﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق قَالُواْ هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ﴾.
أى : وحين جاءهم الرسول - ﷺ - بالحق من عند ربهم، لكى يخرجهم من ظلمات الكفر، إلى نور الإِيمان.. قالوا - على سبيل الجحود والعناد - : هذا الذى جئتنا به نوع من السحر، وإنا به كافرون مكذبون.
والتعبير بقوله :﴿جَآءَهُمُ﴾ يشعر بأن الحق قد وصل إليهم دون أن يتبعوا أنفسهم فى البحث عنه، ومع ذلك فقد استقبلوه بالجحود والإِنكار.
أى : وحين جاءهم الرسول - ﷺ - بالحق من عند ربهم، لكى يخرجهم من ظلمات الكفر، إلى نور الإِيمان.. قالوا - على سبيل الجحود والعناد - : هذا الذى جئتنا به نوع من السحر، وإنا به كافرون مكذبون.
والتعبير بقوله :﴿جَآءَهُمُ﴾ يشعر بأن الحق قد وصل إليهم دون أن يتبعوا أنفسهم فى البحث عنه، ومع ذلك فقد استقبلوه بالجحود والإِنكار.