أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أمة واحدة﴾ : أي على الكفر.
﴿ومعارج﴾ : أي كالسلم والمصعد الحديث والمعارج جمع معرج وهو المصعد.
﴿عليها يظهرون﴾ : أي يعلون عليها إلى السطوح.

المعنى :


لما فضل تعالى الجنة على المال والمتاع الدنيوي في الآيات السابقة قال هنا :﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ أي على الكفر لجعلنا لمن يكفر بالرحمان ( يعني نفسه عز وجل ) لبيوتهم سقفاً من فضة، ومعارج عليها يظهرون أي مراقي ومصاعد عليها يعلون إلى الغرف والسطوح من فضة.

الهداية :

من الهداية :


- الميل إلى الدنيا وطلب متاعها فطرى في الإِنسان فلذا لو أعطيها الكافر بكفره لمال إليها كل الناس وطلبوها بالكفر.
- هوان الدنيا على الله وعدم الاكتراث بها إذ قال رسول الله ﷺ " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " رواه الترمذي وصححه وفي صحيح مسلم : " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى