محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣٣ من سورة الزخرف في ١١٠ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢١ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣٣ من سورة الزخرف

١١٠ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً لّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مّن فِضّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَلَوْلا أن يَكُونَ النّاسُ أُمّةً : جماعة واحدة.
ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه، لو فعل ما قال جلّ ثناؤه، وما به لم يفعله من أجله، فقال بعضهم : ذلك اجتماعهم على الكفر. وقال : معنى الكلام : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر، فيصيرَ جميعهم كفارا لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرّحمَنِ لبُيُوتِهِمْ سُقُفا مِنْ فِضّةٍ ذكر من قال ذلك.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً يقول الله سبحانه : لولا أن أجعل الناس كلهم كفارا، لجعلت للكفار لبيوتهم سقفا من فضة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا هوذة بن خليفة، قال : حدثنا عوف، عن الحسن، في قوله : وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً قال : لولا أن يكون الناس كفارا أجمعون، يميلون إلى الدنيا، لجعل الله تبارك وتعالى الذي قال، ثم قال : والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً : أي كفارا كلهم.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً قال : لولا أن يكون الناس كفارا.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً يقول : كفارا على دين واحد.
وقال آخرون : اجتماعهم على طلب الدنيا وترك طلب الآخرة. وقال : معنى الكلام : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على طلب الدنيا ورفض الاَخرة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً قال : لولا أن يختار الناس دنياهم على دينهم، لجعلنا هذا لأهل الكفر.
وقوله : لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرّحْمَن لِبُيُوتِهِمْ سُقْفا مِنْ فِضّةٍ يقول تعالى ذكره : لجعلنا لمن يكفر بالرحمن في الدنيا سقفا، يعني أعالي بيوتهم، وهي السطوح فضة. كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة لِبُيُوتهِمْ سُقُفا مِنْ فِضّةٍ السُقُف : أعلى البيوت.
واختلف أهل العربية في تكرير اللام التي في قوله : لِمَنْ يَكْفُرُ، وفي قوله : لِبُيُوتهِمْ، فكان بعض نحويي البصرة يزعم أنها أدخلت في البيوت على البدل. وكان بعض نحويي الكوفة يقول : إن شئت جعلتها في لِبُيُوتهِمْ مكرّرة، كما في يَسْئَلُونَكَ عَن الشّهْرِ الحَرَام قِتالٍ فِيهِ، وإن شئت جعلت اللامين مختلفتين، كأن الثانية في معنى على، كأنه قال : جعلنا لهم على بيوتهم سقفا. قال : وتقول العرب للرجل في وجهه : جعلت لك لقومك الأعطية : أي جعلته من أجلك لهم.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله :«سَقْفا » فقرأته عامة قرّاء أهل مكة وبعض المدنيين وعامة البصريين سَقْفا بفتح السين وسكون القاف اعتبارا منهم ذلك بقوله : فَخَرّ عَلَيْهِمُ السّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وتوجيها منهم ذلك إلى أنه بلفظ واحد معناه الجمع. وقرأه بعض قرّاء المدينة وعامة قرّاء الكوفة سُقُفا بضم السين والقاف، ووجّهوها إلى أنها جمع سقيفة أو سقوف. وإذا وجهت إلى أنها جمع سقوف كانت جمع الجمع، لأن السقوف : جمع سَقْف، ثم تجمع السقوف سُقُفا، فيكون ذلك نظير قراءة من قرأه فرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بضم الراء والهاء، وهي الجمع، واحدها رهان ورهون، وواحد الرهون والرهان : رَهْن. وكذلك قراءة من قرأ كُلُوا مِنْ ثُمُرِهِ بضم الثاء والميم، ونظير قول الراجز :
*** حتى إذَا ابْتَلّتْ حَلاقِيمُ الحُلُقْ ***
وقد زعم بعضهم أن السّقُف بضم السين والقاف جمع سَقْف، والرّهُن بضم الراء والهاء جمع رَهْن، فأغفل وجه الصواب في ذلك، وذلك أنه غير موجود في كلام العرب اسم على تقدير فعل بفتح الفاء وسكون العين مجموعا على فُعُل، فيجعل السّقُف والرّهُن مثله.
والصواب من القول في ذلك عندي، أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، معروفتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
وقوله : وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ يقول : ومراقي ودَرَجا عليها يصعدون، فيظهرون على السقف والمعارج : هي الدرج نفسها، كما قال المثنى بن جندل :
*** يا رَبّ البَيْتِ ذي المَعارِج ***
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس وَمَعارِجَ قال : معارج من فضة، وهي درج.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ : أي دَرجا عليها يصعدون.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ قال : المعارج : المراقي.
حدثنا محمد، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : وَمَعَارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ قال : دُرُج عليها يُرفعون.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن ابن عباس قوله : وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ قال : درج عليها يصعدون إلى الغرف.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ قال : المعارج : درج من فضة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
(لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) قال: يستخدم بعضهم بعضا في السخرة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) قال: هم بنو آدم جميعا، قال: وهذا عبد هذا، ورفع هذا على هذا درجة، فهو يسخره بالعمل، يستعمله به، كما يقال: سخر فلان فلانا.
وقال بعضهم: بل عنى بذلك: ليملك بعضهم بعضا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) يعني بذلك: العبيد والخدم سخر لهم.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) مِلْكة.
وقوله: (وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) يقول تعالى ذكره: ورحمة ربك يا محمد بإدخالهم الجنة خير لهم مما يجمعون من الأموال في الدنيا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) يعني الجنة.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (وَرَحْمَةُ رَبِّكَ) يقول: الجنة خير مما يجمعون في الدنيا.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً

وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣) }
يقول تعالى ذكره: (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً) : جماعة واحدة.
ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي لم يؤمن اجتماعهم عليه، لو فعل ما قال جلّ ثناؤه، وما به لم يفعله من أجله، فقال بعضهم: ذلك اجتماعهم على الكفر. وقال:
معنى الكلام: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر، فيصيرَ جميعهم كفارا (لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ).
* ذكر من قال ذلك.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) يقول الله سبحانه: لولا أن أجعل الناس كلهم كفارا، لجعلت للكفار لبيوتهم سقفا من فضة.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) قال: لولا أن يكون الناس كفارا أجمعون، يميلون إلى الدنيا، لجعل الله تبارك وتعالى الذي قال، تم قال: والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) : أي كفارا كلهم.
حدثنا محمد بن عيد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) قال: لولا أن يكون الناس كفارا.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال. ثما أسباط، عن السديّ (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) يقول: كفارا على دين واحد.
وقال آخرون: اجتماعهم على طلب الدنيا وترك طلب الآخرة. وقال: معنى الكلام: ولولا أن يكون الناس أمة واحده على طلب الدنيا ورفض الآخرة.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) قال: لولا أن يختار الناس دنياهم على دينهم، لجعلنا هذا لأهل الكفر.
وقوله: (لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ) يقول تعالى ذكره: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن فى الدنيا سقفا، يعني أعالي بيوتهم، وهي السطوح فضة
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ) السقف: أعلى البيوت.
واختلف أهل العربية فى تكرير اللام التي في قوله: (لِمَنْ يَكْفُرُ) وفي قوله: (لِبُيُوتِهِمْ)، فكان بعض نحويي البصرة يزعم أنها أدخلت في البيوت على البدل. وكان بعض نحويي الكوفة يقول: إن شئت حملتها في (لِبُيُوتِهِمْ) مكرّرة، كما في (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ) وإن شئت جعلت اللامين مختلفتين، كأن الثانية في معنى على، كأنه قال: جعلنا لهم على بيوتهم سقفا. قال: وتقول العرب للرجل في وجهه: جعلت لك لقومك الأعطية: أي جعلته من أجلك لهم.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله:"سقفا" فقرأته عامة قرّاء أهل مكة وبعض المدنيين وعامة البصريين (سَقْفا) بفتح السين وسكون القاف اعتبارا منهم ذلك بقوله: (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) وتوجيها منهم ذلك إلى أنه بلفظ واحد معناه الجمع. وقرأه بعض قرّاء المدينة وعامة قرّاء الكوفة (سُقُفًا) بضم السين والقاف، ووجهوها إلى أنها جمع سقيفة أو سقوف. وإذا وجهت إلى أنها جمع سقوف كانت جمع الجمع، لأن السقوف: جمع سقف، ثم تجمع السقوف سقفا، فيكون ذلك نظير قراءة من قرأه"فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ" بضم الراء والهاء، وهي الجمع، واحدها
رهان ورهون، وواحد الرهون والرهان: رهن.
وكذلك قراءة من قرأ"كُلُوا مِنْ ثُمُرِهِ" بضم الثاء والميم، ونظير قول الراجز؟
حتى إذَا ابْتَلَّتْ حَلاقِيمُ الحُلُقْ (١)
وقد زعم بعضهم أن السُّقُف بضم السين والقاف جمع سقف، والرُّهُن بضم الراء والهاء جمع رهن، فأغفل وجه الصواب في ذلك، وذلك أنه غير موجود في كلام العرب اسم على تقدير فعل بفتح الفاء وسكون العين مجموعا على فعل، فيجعل السُّقُف والرُّهُن مثله.
والصواب من القول في ذلك عندي، أنهما قراءتان متقاربتا المعنى، معروفتان في قراءة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
وقوله: (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) يقول: ومراقي ودَرَجا عليها يصعدون، فيظهرون على السقف والمعارج: هي الدرج نفسها، كما قال المثنى بن جندل؟
يا رَبّ ربَّ البَيْتِ ذي المَعَارِج (٢)
(١) البيت في (اللسان: حلق)، ولم ينسبه، ولعله لرؤبة. قال: الحلق: مساغ الطعام والشراب في المريء، والجمع القليل: أحلاق، والكثير: حلوق، وحلق. الأخيرة ككتب عزيزة. أنشد الفارسي: * حتى إذا ابتلت حلاقيم الحلق *
وفي معاني القرآن للفراء (الورقة ٢٩٥) قال عند قوله تعالى: (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا) : والسقف قرأها عاصم والأعمش" سقفا" (أي بضم السين والقاف). وإن شئت جعلت واحدها" سقيفة"، وإن شئت جعلت" سقوفا"، فيكون جمع الجمع، كما قال الشاعر: * حتى إذَا بُلَّتْ حَلاقِيمُ الحُلُقْ *
* أهْوَى لأدْنى فَقْرَةٍ عَلى شَفَقٍ *
ومثله قراءة من قرأ:" كلوا من ثمره" (بضم الثاء والميم)، وهو جمع، وواحده: ثمار وكقول من قرأ:" فرهن مقبوضة" واحدها" رهان" و" رهون". اهـ.
(٢) البيت نسبه المؤلف إلى المثنى بن جندل. ونسبه أبو عبيدة في مجاز القرآن، (الورقة ٢٢٠ - ب) إلى جندل بن المثنى، وهو الصواب، وهو جندل بن المثنى الطهوي، كما في سمط اللآلي (٧٠٢). والمعارج: جمع معراج، وهي كما في (اللسان: عرج) المصاعد والدرج. واستشهد به المؤلف عند قوله تعالى: (ومعارج عليها يظهرون). قال أبو عبيدة: المعارج: الدرج. قال جندل ابن المثنى: * يا رب رب البيت ذي المعارج *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس (وَمَعَارِجَ) قال: معارج من فضة، وهي درج.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) : أي دَرجا عليها يصعدون.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) قال: المعارج: المراقي.
حدثنا محمد، قال: ثنا ابن ثور، عن حمر، عن قتادة، في قوله: (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) قال: درج عليها يرفعون.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن ابن عباس قوله: (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) قال: درج عليها يصعدون إلى الغرف.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) قال: المعارج: درج من فضة.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي : لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل على محبتنا لمن أعطيناه، فيجتمعوا على الكفر لأجل المال - هذا معنى قول ابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي، وغيرهم - ﴿لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ [ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ]﴾ (١) أي : سلالم ودرجا من فضة - قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد، وغيرهم - ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، أي : يصعدون.
١ - (٥) زيادة من ت..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣٣-٣٥ } ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ *وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾
يخبر تعالى بأن الدنيا لا تسوى عنده شيئا، وأنه لولا لطفه ورحمته بعباده، التي لا يقدم عليها شيئا، لوسَّع الدنيا على الذين كفروا توسيعا عظيما، ولجعل ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ أي : درجا من فضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ على سطوحهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٣٣-٣٥} ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ *﴾.
يخبر تعالى بأن الدنيا لا تسوى عنده شيئا، وأنه لولا لطفه ورحمته بعباده، التي لا يقدم عليها شيئا، لوسَّع الدنيا على الذين كفروا توسيعا عظيما، ولجعل ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ أي: درجا من فضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ على سطوحهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٠ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري أحكام القرآن — ابن الفرس تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
أُمَّةً وَاحِدَةً
جَمَاعَةً وَاحِدَةً عَلَى الكُفْرِ.
وَمَعَارِجَ
سَلَالِمَ مِنْ فِضَّةٍ.
يَظْهَرُونَ
يَصْعَدُونَ.

إعراب الآية ٣٣ من سورة الزخرف

من كتاب: إعراب القرآن

أنّه لا يزال من ولد إبراهيم صلّى الله عليه وسلّم موحدون. وقيل: الضمير عائد على إبراهيم أي وجعلها كلمة باقية في عقبه أي عرفهم التوحيد والتبرّؤ من كل معبود دون الله جلّ وعزّ فتوارثوه فصار كلمة باقية في عقبه ويقال: «في عقبه» بحذف الكسرة لأنها ثقيلة.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٣١]

وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)
وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ على عطف البيان الذي يقوم مقام النعت لهذا، هذا قول سيبويه. وغيره يقول: نعت عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ نعت لرجل وليس الرجل يكون من القريتين، ولكن حقيقته في العربية على رجل من رجلي القريتين ثم حذف مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢]. فأما قوله جلّ وعزّ: بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ فمعناه لم أهلكهم كما أهلك غيرهم من الكفار.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٣٢]

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢)
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ «هم» رفع على إضمار فعل لأن الاستفهام عن الفعل، ويجوز أن يكون موضعه مرفوعا بالابتداء. نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ أي فكذلك فضلنا بعضهم على بعض بالاصطفاء والاختيار. ودَرَجاتٍ في موضع نصب مفعول ثان حذف منه «إلى»، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا أي فضّلنا بعضهم على بعض في الرزق ليسخّر بعضهم لبعض. وكلّ من عمل لرجل عملا فقد سخّر له بأجرة كان أو بغير أجرة. وعن ابن عباس والضّحاك لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا «١» قال: العبيد، قال الفرّاء «٢» : يقال سخريّ وسخريّ بمعنى واحد هاهنا وفي قَدْ أَفْلَحَ [المؤمنون: ١] وفي «صاد» «٣». قال أبو جعفر:
والأمر كما قال الفرّاء عند جميع أهل اللغة إلّا شيئا ذكره أبو عمرو.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٣٣ الى ٣٤]

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ (٣٣) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ (٣٤)
وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً قال الفرّاء: «أن» في موضع رفع، لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ «بيوتهم» فيه غير قول، منه أن المعنى أي على بيوتهم، وقيل: إنه بدل بإعادة الحرف مثل: قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ [الأعراف: ٧٥]. قال أبو جعفر: وهذا القول أولى
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٤. [.....]
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٣١.
(٣) الآية ٦٣.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٣٣ من سورة الزخرف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

سُقُفًا

(سُقُفًا) بضم السين والقاف

قالون عن نافع خلف عن حمزة خلاد عن حمزة حفص عن عاصم روح عن يعقوب شعبة عن عاصم رويس عن يعقوب ابن ذكوان عن ابن عامر إسحاق عن خلف هشام عن ابن عامر أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي إدريس عن خلف ورش عن نافع

(سَقْفًا) بفتح السين وإسكان القاف

السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو ابن جمّاز عن أبي جعفر قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ابن وردان عن أبي جعفر

لِبُيُوتِهِمْ

(لِبُيُوتِهِمْ) بضم الباء وإسكان الميم

روح عن يعقوب رويس عن يعقوب حفص عن عاصم السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو ورش عن نافع

(لِبُيُوتِهِمُ) بضم الباء وصلة الميم

ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

(لِبِيُوتِهِمْ) بكسر الباء وإسكان الميم

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر

(لِبِيُوتِهِمُ) بكسر الباء وصلة الميم

قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢١ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢١ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: المعارج: درَج من فِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٨، ٥٩١.
٢
عن مجاهد بن جبر، ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكفروا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكون الناسُ أجمعون كُفّارًا، فيميلون إلى الدنيا، لجعل الله لهم الذي قال، قال: وقد مالت الدنيا بأكثر أهلها، وما فعل ذلك، فكيف لو فعله؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وذكر أوله يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٨٣-.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾، قال: لولا أن يكون الناس كفّارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾، يقول: كفّارًا، على دين واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكّرهم هوان الدنيا عليه، فقال: ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ يعني: مِلّة واحدة، يعني: على الكفر، يقول: لولا أن ترغب الناس في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعَةٍ مِن الخير والرزق١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٧/٥٤٥) هذا القول الذي قاله ابن عباس، والسُّدّيّ، وقتادة، ومقاتل، والحسن، ومجاهد، ثم علَّق بقوله: «ومن هذا المعنى قول النبي ﷺ: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء». ثم يتركّب معنى الآية على معنى هذا الحديث».
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾، قال: لولا أن يختار الناس دنياهم على دينهم لجعَلنا هذا لأهل الكفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٨، ٥٩١.
٨
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: لولا أن يجزع عبدي المؤمن لَعصبْتُ الكافر عصابة من حديد، فلا يشتكي شيئًا أبدًا، ولصببتُ عليه الدنيا صبًّا». قال ابن عباس: قد أنزل اللهُ شبه ذلك في كتابه في قوله: ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٣‏/‏١٨١. قال ابن عدي: «ليس بمحفوظ، يرويه حسن بن الحسين، وللحسن بن الحسين أحاديث كثيرة، ولا يشبه حديثه حديث الثقات». وأخرج نحوه إسحاق البستي ص٣١٥ عن سفيان بن عُيَينة، عن مالك بن مغول، عن رجل موقوفًا عليه.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق شبل- قال: كلُّ شيء مِن بيوت أهل الدنيا فهو سُقُف، وما كان من السماء فهو سَقْف١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١٦.
١٠
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿سُقُفًا﴾، قال: الجذوع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص٣١٥ من طريق إسماعيل بن سالم، وجاء في نسخة: الجدوع -دون إعجام-.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فِضَّةٍ﴾، قال: السُّقُف: أعالي البيوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ﴾ لهوان الدنيا عليه ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فِضَّةٍ﴾ يعني بالسُّقُف: سماء البيت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٤.
١٣
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فِضَّةٍ﴾، قال: الجذوع١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٢٧١.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ومَعارِجَ﴾: ومعارج من فضة، وهي دَرج، ﴿عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾ يصعدون إلى الغُرف١
التخريج
  1. ١أخرج ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٠-٥٩١ أوَّله من طريق علي، والشطر الثاني من طريق العوفي، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٥، والفتح ٨‏/‏٥٦٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
قال سفيان [بن عُيينة]: في تفسير مجاهد: ﴿ومعارج عليها يظهرون﴾، قال: مثل الدّرَج١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١٥.
١٦
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿ومَعارِجَ﴾، قال: الدَّرَج١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: دَرج عليها يصعدون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٨
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: المعارج: المراقي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩١.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، يقول: دَرجًا على ظهور بيوتهم يَرْتَقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٤.
٢٠
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: الدَّرج١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٢٧١.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ الآية، يقول: لولا أن أجعل الناسَ كلهم كفّارًا لجعلت لبيوت الكفار سُقُفًا مِن فِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٥، والفتح ٨‏/‏٥٦٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
التفسير بالمأثور لسورة الزخرف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣٣ من سورة الزخرف

٥ وقفات في هذه الآية

  • تأملات فى تفسير ابن كثير (الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوض)

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الزخرف آية 33

    — حازم شومان

  • (ولولا أن يكون الناس) كفارً (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة) لهوان الدنيا على الله . فلا تكن أكبر هم المؤمن.

    — سلمان السنيدي

  • ولولا لطفُ اللهِ سبحانه وتعالى وعافيتُه لباع أكثرُ المؤمنين دينَهم بدنياهم: ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون)(ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون)(وزخرفا… )

    — عبدالله السكاكر

  • آية (33): * ما إعراب (لِبُيُوتِهِمْ)فى قوله تعالى(لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ ) ؟ (د.فاضل السامرائي) فى قوله تعالى (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) الزخرف) (لبيوتهم سقفاً) بدل لقوله (لمن يكفر بالرحمن).

    — فاضل السامرائي

فتاوى متعلقة بالآية ٣٣ من سورة الزخرف

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٣٣ من سورة الزخرف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(33) And if it were not that the people would become one community [of disbelievers],[1440] We would have made for those who disbelieve in the Most Merciful - for their houses - ceilings and stairways of silver upon which to mount.
[1440]- Who assumed that Allāh's generosity to them was a sign of His approval or who would hasten to disbelief in order to obtain wealth.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال