أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على الكفر ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ﴾ وذلك لحقارة الدنيا عند الله تعالى وأن بسط الرزق لبعض من فيها: لا يدل على هدايته. وتضييقه على بعضهم لا يدل على غوايته
فلو كانت الدنيا جزاءً لمحسنإذاً لم يكن فيها معاش لظالم
لقد جاع فيها الأنبياء كرامةوقد شبعت فيها بطون البهائم
-[٦٠٥]- ﴿وَمَعَارِجَ﴾ ومصاعد ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ يصعدون ﴿وَزُخْرُفاً﴾ الزخرف: الذهب، أو هو الزينة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى