جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ أي : لولا كراهة اجتماع الخلق على الكفر لرغبة النفس في الدنيا ﴿لجعلنا(١) لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا﴾ لبيوتهم بدل اشتمال من " لمن يكفر "، وجاز تعلقه بسقفا، كما تقول : جعلت لك نوحا لكتابك ﴿من فضة ومعارج﴾ : سلالم ومصاعد منها ﴿عليها يظهرون﴾ : يعلون السطوح، لحقارة الدنيا فيغتروا بها أكثر مما اغتروا
١ حاصله لو جعلنا الكفر سببا لكثرة الأموال، لاجتمع الخلق على الكفر لرغبتهم الدنيا، وما أردنا ذلك، فذلك بعض الكفار أغنياء وبعضهم فقراء/١٢ منه، ففقر بعض الكفرة من سوابق عناياتنا على المؤمنين، وإلا فموضع مال الدنيا أيادي أهالي الشقاوة وسقفهم وسلاليمهم وأبوابهم وسررهم /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى