معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولولا أن يكون الناس أمةً واحدةً﴾ أي : لولا أن يصيروا كلهم كفاراً فيجتمعون على الكفر، ﴿لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة﴾ قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وأبو عمرو :﴿سقفاً﴾ بفتح السين وسكون القاف على الواحد، ومعناه الجمع، كقوله تعالى :﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ ( النحل-٢٦ )، وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع، وهي جمع سقف مثل : رهن ورهن، قال أبو عبيدة : ولا ثالث لهما. وقيل : هو جمع سقيف. وقيل : جمع سقوف جمع الجمع. ﴿ومعارج﴾ مصاعد ودرعاً من فضة، ﴿عليها يظهرون﴾ يعلون ويرتقون، يقال : ظهرت على السطح إذا علوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى