تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ) معناه : ولولا أن يكون الناس كلهم كفارا. وقيل : لولا أن الدنيا تميل بالناس عن الدين، لو فعلنا هذا بالكفار لفعلنا هذا لهوان الدنيا عندنا.
وقوله :( لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ) وقرئ :" سقفا " بفتح السين يعني : جعلنا جدرها فضة.
وقوله :( ومعارج عليها يظهرون ) أي : جعلنا لهم مراقي من فضة يظهرون عليها على السقف. ومعناه : يظهرون يصعدون ويعلون. وفي الأخبار : أن نابغة بن جعدة أنشد للنبي صلى الله عليه و سلم :
أي : معلا، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :" إلى أين يا أبا ليلى ؟ " قال : إلى لجنة. قال :" أجل إن شاء الله " (١).
وقوله :( لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ) وقرئ :" سقفا " بفتح السين يعني : جعلنا جدرها فضة.
وقوله :( ومعارج عليها يظهرون ) أي : جعلنا لهم مراقي من فضة يظهرون عليها على السقف. ومعناه : يظهرون يصعدون ويعلون. وفي الأخبار : أن نابغة بن جعدة أنشد للنبي صلى الله عليه و سلم :
| بلغت السماء عفة وتكرما | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
١ - رواه البيهقي في الدلائل ( ٦/٢٣٢- ٢٣٣)، و أبو نعيم في أخبار أصبهان ( ١/٧٣-٧٤)، و البزار و الحسن ابن سفيان في مسنديهما و الشيرازي في الألقاب – كما في الاصابة ( ٣/٥٣٨- ٥٣٩)، و اين الأثير في اسد الغابة ( ٥/٢٩٢- ٢٩٣)، و الحافظ في الاصابة جميعل من طريق بعلى بن الأشدق عن النايغة به. و قال ابن عبد البر في الاستيعاب ( ٣/٥٨٤ ) : و فد روينا هذا الخبر من وجوه كثيرة عن النابغة..