لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾ أي لولا أن يصيروا كلهم كفاراً فيجتمعون على الكفر ويرغبون فيه إذا رأوا الكفار في سعة من الخير والرزق لأعطيت الكفار أكثر الأسباب المفيدة للتنعم وهو قوله تعالى :﴿لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج﴾ يعني مصاعد ودرجات من فضة ﴿عليها يظهرون﴾ يصعدون ويرتقون عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى