تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
معارج : مفرده مَعْرَج ومعراج وهو المَصْعَد والسلّم.
عليها يظهَرون : يصعدون.
ثم بين الله تعالى أنه : لولا أن يرغبَ الناسُ في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعةٍ من الرزق لمتَّعهم الله بكل وسائل النعيم، فجعل لبيوتهم أبواباً من فضة وسقُفا وسررا ومصاعد من فضة، وزينةً في كل شيء..
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو : سَقفاً بالإفراد، والباقون : سُقُفا بالجمع.
ثم بين الله تعالى أنه : لولا أن يرغبَ الناسُ في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعةٍ من الرزق لمتَّعهم الله بكل وسائل النعيم، فجعل لبيوتهم أبواباً من فضة وسقُفا وسررا ومصاعد من فضة، وزينةً في كل شيء..
عليها يظهَرون : يصعدون.
ثم بين الله تعالى أنه : لولا أن يرغبَ الناسُ في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعةٍ من الرزق لمتَّعهم الله بكل وسائل النعيم، فجعل لبيوتهم أبواباً من فضة وسقُفا وسررا ومصاعد من فضة، وزينةً في كل شيء..
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو : سَقفاً بالإفراد، والباقون : سُقُفا بالجمع.
ثم بين الله تعالى أنه : لولا أن يرغبَ الناسُ في الكفر إذا رأوا الكفار في سَعةٍ من الرزق لمتَّعهم الله بكل وسائل النعيم، فجعل لبيوتهم أبواباً من فضة وسقُفا وسررا ومصاعد من فضة، وزينةً في كل شيء..