روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ﴾ أي ولجعلنا لبيوتهم، وتكرير ذكر بيوتهم لزيادة التقرير ولأنه ابتداء أية ﴿أبوابا وَسُرُراً﴾ أي من فضة على ما سمعت، وقرىء ﴿سرراً﴾ بفتح السين والراء وهي لغة لبني تميم وبعض كلب وذلك في جمع فعيل المضعف إذا كان اسماً باتفاق وصفة نحو ثوب جديد وثياب جدد باختلاف بين النحاة ﴿وَجَدْنَا عَلَيْهَا﴾ أي على السرر ﴿يَتَّكِئُونَ﴾ كما هو شأن الملوك لا يهمهم شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى