البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور : وسرراً، بضم السين ؛ وقرىء بفتحها، وهي لغة لبعض تميم وبعض كلب، وذلك في جمع فعيل المضعف إذا كان اسماً باتفاق وصفة نحو : ثوب جديد، وثياب جدد، باختلاف بين النحاة.
وهذه الأسماء معاطيف على قوله :﴿سقفاً من فضة﴾، فلا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة.
وقال الزمخشري : سقوفاً ومصاعد وأبواباً وسرراً، كلها من فضة.
انتهى، كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطفت عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى