الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿ولبيوتهم أبوابا﴾ يعني : من فضة.
﴿وسررا﴾ أي : من فضة عليها يتكئون، قاله ابن زيد وغيره.
﴿وسررا﴾ أي : من فضة عليها يتكئون، قاله ابن زيد وغيره.
تفسير الآية ٣٤ من سورة الزخرف من كتاب الهداية الى بلوغ النهاية