تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وزخرفا ) فيه قولان : أحدهما : وذهبا أي :( جعلنا )(١) جميع ذلك من ذهب. فإن قال قائل لم أنتصب ؟ قلنا : لأن المعنى من فضة ومن ذهب، فنزعت " من " فانتصب. وفي قراءة ابن مسعود :" وذهبا " وهذا يبين صحة هذا القول. والقول الثاني : أن قوله :( وزخرفا ) أي : غنى. وعن الحسن قال : الزخرف هي النقوش. وقيل : كل ما هو زينة في الدنيا. وقوله :( وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ) أي : تكون مدة ويفنى سريعا.
وقوله :( والآخرة عند ربك للمتقين ) أي : للمتقين من الشرك والمعاصي.
١ - في ((ك)) : فعلنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى