معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ( ٣٥ ) خفيفة منصوبة اللام وقال بعضهم ﴿لمّا﴾ فثقّل ونصب اللام وضعف الميم وزعم أنها في التفسير الأول " إلاّ " وأنها من كلام [ ١٦٩ ب ] العرب.
تفسير الآية ٣٥ من سورة الزخرف من كتاب معاني القرآن