جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين﴾( ٣٤ )
٩٧٦- عن سعيد بن المسيب أن عمر وأبي بن كعب وأبا هريرة رضي الله عنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله من أعلم الناس ؟ فقال : صلى الله عليه وسلم ( العاقل ) قالوا : أليس من ثمت مروءته وظهرت فصاحته وجادت كفه وعظمت منزلته ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين﴾ إن العاقل هو المتقي وإن كان في الدنيا حسيسا ذليلا )(١). ( نفسه : ١/١٠٢ )
١ - قال الحافظ العراقي: الحديث أخرجه ابن المحبر. ن المغني بهامش الإحياء: ١/١٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى