جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وزخرفا﴾ : ذهبا، عطف على محل من فضة، والزخرف : الزينة، فعطف على سقفا، وروى الترمذي وقال : حسن صحيح " لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرا شربة ماء أبدا " (١) ﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ إن نافية، و " لما " بمعنى إلا، ومن قرأ " لما " بالتخفيف فإن مخففة، واللام هي الفارقة، وما صلة ﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ أي : خاصة لمن هو متقي عند الله وفي عمله، أو حاصل عند الله تعد لهم.
١ "صحيح" انظر صحيح الجامع (٥٢٩٢)، والصحيحة..