تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَزُخْرُفاً﴾ ذَهَبا وكل شَيْء لَهُم من أواني مَنَازِلهمْ من الذَّهَب وَالْفِضَّة ﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾ يَقُول وَمَا كل ذَلِك إلاَّ ﴿مَتَاعُ الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَالْمِيم صلَة وَيُقَال كل ذَلِك مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلما صلَة ﴿وَالْآخِرَة﴾ يَعْنِي الْجنَّة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش خير من مَتَاع الدُّنْيَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى