أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ﴾ النعيم الزائل، والمتاع الفاني ﴿لَمَّا﴾ إلا ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قليل ثم يزول؛ مشوب بالتنغيص؛ محاط بالأكدار ﴿وَالآخِرَةُ﴾ وما فيها من نعيم مقيم، و ﴿جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ في رحابه؛ أعدها ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ من أحبابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى