كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾ أي يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة، ويقال: عشوت إلى النار أعشو فأنا عاش، إذا استدللت عليها ببصر ضعيف، قال الحطيئة: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره   تجد خير نار عندها خير موقدومن قرأ يعش بفتح الشين: معناه: يعم عنه، يقال: عشى يعشى فهو أعشى إذا لم يبصر بالليل، وقيل معنى يعش عن ذكر الرحمن: أي يعرض عنه ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً﴾ أي نسبب له شيطانا، يجعل الله ذلك جزاءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى