مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لهُ شَيْطاناً﴾ تظلم عينه عنه كأن عليها غشاوة، يقول : من يمل عنه عاشياً إلى غيره، وهو أن يركبه على غير تبين قال الحطيئة :
متى تِأتِهِ تعشو إلى ضَوءِ نارِهتجدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى