صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومن يعش عن ذكر الرحمان﴾ من يتعام ويعرض عن ذكر الله فلا ينظر في حججه إلا كنظر من عشا بصره ؛ فلا يخاف سطوته ولا يخشى عقابه، متبعا أقاويل المبطلين. ﴿نقيض له شيطانا﴾ أي تتح له شيطانا يستولي عليه استيلاء القيض على البيض فيغويه. يقال : عشا – كدعا – عشي –
كرضي – إذا ضعف بصره وأظلمت عينه، كأن عليه غشاوة ؛ ومنه ناقة : عشواء. وقرئ " يعش " بفتح الشين بمعناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى