أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن﴾ يتعام ويعرض عنه لفرط اشتغاله بالمحسوسات وانهماكه في الشهوات، وقرئ " يعش " بالفتح أي يعم يقال عشي إذا كان في بصره آفة وعشى إذا تعشى بلا آفة كعرج وعرج، وقرئ " يعشو " على أن ﴿من﴾ موصولة. ﴿نقيض شيطانا فهو له قرين﴾ يوسوسه ويغويه دائما، وقرأ يعقوب بالياء على إسناده إلى ضمير ﴿الرحمن﴾، ومن رفع " يعشو " ينبغي أن يرفع ﴿نقيض﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى